مقال عن *إعدام الفشل*
الفشل:-
شعور يخشاه أي إنسان ويخشى مواجهته لكنه عادةً ما يلقاه في طريقه، ويبدأ بالإستحواذ عليه شيئًا فشيئًا، كما يؤثر عليه سلبًا، فيبدأ بهدم مخططاته وأحلامه ويقف عند تلك النقطة التي هُزم عندها وهو على يقين أنه لن يغامر مرة أخرى لخوض تلك التجربة، خوفًا من الفشل مرة أخرى إلا أن الفشل عادةً ما يكون خطوة نحو النجاح.
ما هي أسباب الشعور بالفشل؟
1-الشعور بالإحباط:-
لا يمكن أن نحصل على نتيجة مُرضية في أول تجربة، فمن المؤكد أن تكون هناك نِقاط تدفعك للفشل وعندها يستسلم الإنسان ويقف مُحبطًا وتبدأ فكرة أنه قد فشل في أمر ما أن تسيطر على تفكيره ويترتب عليها أنه لن يصل لشيءٍ بالنهاية ولن يحقق هدفه فيبدأ بالتخلي عن أحلامه متجاهلًا كل الوسائل التي تُتيح له الوصول لحلمه، في الواقع هذا ما يحدث مع أغلبية من يقومون بخوض أي تجربة لكن الفشل في البداية أمر وارد لذلك لا يمكننا الثبات هنا بل نفعل ما نشاء وحينها سنصل.
2-وجود مبررات لا أهمية لها تدفعك للسير في طريق الفشل:-
المبررات دائمًا ما تكون سبب لهؤلاء الذين يفشلون عمدًا ولا يريدون بذل مجهود ولو كان هينًا، فيبدأو بالبحث عن سبب لإلقاء اللوم عليه والتهرب من ذاك الشعور الذي يلاحقهم، وبالتالي يبدأ بتكرار ما حدث معه أمس دون البحث عن أي طريق قد يصل به للنجاح.
3-التثبيط:-
إحدى الأشياء الضرورية التي تواجهك في طريقك ومنذ البداية وخاصةً الشباب عندما يتحدثون عن أحلامهم بنظرة حالمة للمستقبل فتبدأ تلك الضحكات الساخرة بالظهور ومن ثَّم يبدأون بغزو عقولهم بفكرة أنهم لن يصلو لذاك الحلم مهما كان مقدار التعب، فيُعيد التفكير مجددًا لكن هذه المرة يخلو من العزيمة وهي أحد متطلبات النجاح الأساسية.
4-التفكير الدائم بأمور سلبية:-
يبدأ بحساب كل خطوة قبل أن يخطوها لكن ينسى أن الله في تلك الحسبة ويبدأ بأفكار خاطئة فبالتالي يصل إلي نتائج سلبية غير متوقعة؛ فيبدأ بالإخفاق ظنًا منه أن حساباته دقيقة ومُرتبة وحقًا لن يصل لشيء.
5-الإعتماد على الآخرين:-
يبدأ الشخص بالإعتماد الجزئي على الأشخاص فيدرك أنه لا داعي لأن يُجهد نفسه فهم يقومون بذلك بدلا عنه فيبدأ بإسناد كل الواجبات والمهام عليهم حتى يصل بهم الأمر لشيءٍ أقرب للامبالاة، فهو لم يهتم وهو صاحب الشيء فما بالهم هم فتبدأ تلك المخططات بالسقوط واحدة تلو الأخرى حتى تنتهي محطته بطريق الفشل.
6-انعدام الثقة بالنفس:-
في الواقع يكاد يكون أهم عامل للوصول للنجاح وتخطي حاجز الفشل وهو أن تثق بأنك ستصل يومًا مهما كان الطريق شاقًا ومهما دارت الظروف فعليك بالتأكد أن الله يختبر قوتك وحسن ظنك به " أنا عند حسن ظن عبدي بي" فدائمًا ثق في الله ثقة لا حدود لها وهذا وحده كفيل أن يدفعكَ نحو النجاح.
كيف يواجه الإنسان الفشل؟
يبدأ بإدراك ما حوله جيدًا، وما قد أوصله إلى هنا وما الخطأ الذي اقترفه ليصل به لهذا الطريق؟ فأحيانا قد يكون الخطأ طفيفًا يسهل التعامل معه وأحيانًا يكون جسيمًا نوعًا ما وهنا يبدأ بترتيب أفكاره من جديد ومراعاة الظروف من حوله والبعد عما يُعيق نجاحه ويمنع تقدمه.
كيف تصل للنهاية وتحقق هدفك على الوجه الأمثل؟
1-محاولة معرفة نقاط ضعفك التي تمنعك من التقدم:-
يُحاول المرء جاهدًا تغيير ما حوله بشتى الطرق ظنًا منه أنه هو ما يمنعه لكن الشخص ذاته هو ما يمنع نفسه فعليه أن يواجهها ويعلم أن طريق النجاح ليس بهينٍ، ويبدأ بإصلاح الخلل في شخصيته ليتمكن من الوصول.
2-اكتساب مهارات جديدة:-
يبدأ الشخص بالتركيز مع ذاته قليلًا؛ ليكتشف ما يميزه عن غيره ويبدأ بالعمل على تلك النقطة حتى ولو كانت ضعيفة ومع مرور الوقت سيطور من ذاته كما أن تجاربه السابقة تكسبه خبرة كبيرة فيسهل عليه الطريق.
3-معرفة أشخاص صادقين في أحلامهم وصداقتهم:-
هذا سبب أساسي يُتيح لكَ رؤية جانبك الإيجابي ويدعمونك لتطويره دون أي مقابل ويسعدون لتقدمك ويحاولون معك قدر المستطاع حتى النهاية.
4-تعلم التفكير بمفردك وأخذ قرارت حاسمة:-
ما قد يصل بك للنجاح أيضًا هو أن تكون ذو شخصية قوية قادر على إثبات نفسك وأن يكون الشخص سوي نفسيًا فهذا يساعد على المزيد من التقدم في وقتٍ أقل.
وأخيرًا لابد من الإعتماد على الذات في حياتك ويَسهل عليك النجاح.
تمت بحمدالله.
إعداد: ندى أحمد مسلم


جميل جداً 🌺✨🤍
ردحذفجميل أووي.♥
ردحذف