القائمة الرئيسية

الصفحات

مسابقة ارتجال مُلهِم العامة. (كيان مُلهِم)

 مسابقة ارتجال مُلهِم العامة


يطلق كيان ملهم يوم الجمعة من كل أسبوعين مسابقة ارتجال عامة على مستوى الكيان ككل، ويتم اختيار أول عشرة مراكز من عدد الارتجالات المقدمة، ويقوم مسؤولو الكيان بتقديم الدعم لهم من خلال تصاميم وشهادات مقدمة لهم، وفيما يلي نستعرض معكم الفائزون.

المركز الأول
*﴿المآساة﴾*
دعني أُخبرك عن معنى شعور المأساة لطالما تُرك لي حرية التعبير بلا عقاب، وإن رأيتني أُبالغ، فدعك مني إن لم تتحمل، لست مُجبرا على شيئ. مُنذ عشرين عاماً عشت مأساة طفولية، فقد فقدت حيواني المفضل؛ أعلم أنك تراها سخافات ولكنني أراها بداية تمهيديه لما هو آت، تساءلت كثيراً، ما الذي يجعلني أنتمي إليه وابقى وفية له حتى لا آتي بغيره؟! . فأجابتني الأيام على هذا السؤال تدريجياً. البشر سيئون، بارعون في تحويل مشاعرنا، أما هذا الحيوان الأليف فلا، وعلمت أيضا أنه لم يقترب مني لذاته، بل أقترب لذاتي، ثم بعد ذلك كبرت أعواماً، وكانت أولى خيباتي أن لا شيء مما أحبه يحدث، أفشل في كل الأمور واحد تلو الآخر، فتارة أفشل بسبب سخرية الناس، وتاره أفشل لأنني لست على ثقة بذاتي، ومضت اعوامي بلا حياة. رأيت الظلم في كل جوانب الحياة، في طريق أمر به فأجد طفلا يبحث عن طعام فأنظر للطريق والمارة عليه، أأناس بلا نظر ،بلا بصيرة، فقد سحلتنا الحياة بصراعاتها حتى جعلتنا نعيش جميعا نفس المأساة. فمن لا يستطيع التلاعب ينجو، ومن كان متمسك بلين قلبه يغرق، ولا يعرف له جثمان حتى نقيم عليه عزائه. لم تسع الحياه أحلامنا ولم ترحب بها يوماً، ليس لأننا فاشلين، ولا أعلم ماهو السبب، ولكن كل ما أعرفه هو أن أحلامنا إن تحققت على الأرض جعلتها جنة. فما مأساتي إلا مأساة أمم وشعوب تفرقت، احتُلت عقولها ونفوسها، وتُهنا في أوطاننا فأصبحنا غرباء بلا موطن. دعك مني ومن مأساة الصغر، فقد وصلتني رسالة بقيت حتى الكبر، ولكنِ أُخبرك عن مأساة الأمم، إني أرى اخوتي وأمتي، ثم أنظر ليداي فليس لي من الأمر شيء سوى تقديم عزائي، فما هي مأساتنا إلا أننا تخلينا وأفلتنا، وليس لنا من الأمر شيء، فنجلس في غرفتنا معزولين لا نستطيع مواجهة يومنا ،حتى وإن واجهناه، لا نعلم إذا كان عزائنا لأنفسنا أم لعقولنا التي أحتُلت، وحددت لنا الطريق حتى وإن خرجت عن صمتي وهتفت في الناس:" ستهلكون ستهلكون"، أشاروا عليك وقالوا ها هو الشخص المجنون. 
لـِ : دينـا شـرف

المركز الثاني.

*﴿سجينة الجدران﴾*
مُقيدةً بِسلاسِل الوِحدة، رافضة الخروج مِنها، سجينة وسطُ أربعة جُدران، يحاولون الإقتراب مِنيّ وكسر أضلُعيّ بينهم، حبيسة غُرفةً مُظلمة في ركُنٍ بعيد من زوايا منزلي، مُستسلمة لمصيري وقلبي يخفِق بشدةً، أين أنا؟ أين تِلكَ الفتاة التي كان يخافُ الحُزن الإقتراب مِنها؟ أين الحُب والعائلة والصداقة التي كُنت أتحدث عنهم؟ أين أنا بِداخلي وإلى أي جزءٍ مِن الوحدة قد وصلتُ؟ تِلكَ الهلاويس تكادُ تقضي على فِكريّ وعقليّ، تكادُ تقضي عليّ يوميًّا، مرَّ الكثير وأنا كما أنا، مازلتُ أُردد نفس الحروف والكلمات والأسئلة على عقلي يوميًّا وما مِن إجابة حتى الآن، أظن أنني سأقتل نفسي بيديّ يومًا ما، ما كان يكفي قلبي خِداع صديقتي وإبتعاد محبوبي عني! ما كان يكفيني ما حدثَ! أم أن قلبي لمّ يكتفي بعد تِلكَ الإنهزامات ويُريد المزيد! كُف يا عقلي فإنكَ هكذا تقتلني، دائِمًا تصفني بشجرة ريحان مُخضرةً في ربيعها ولكن كان الخريف يرمقها بنظرة مُختلفة، فهو يراها جميلة إذا جُردت مِن أوراقها ولكن نسيتُ أن توضح نظرة الخريف هذهِ جيدًا، دعنيّ أوضحها لكَ، كأن الخريف أسقط جميع الحُزن على كاهلي، فبتُ أنا وحيدةً في ليالي ديسمبر أشكو للشِتاء ماحل بيّ مِن الآمٍ ودموع، أبى أن أستسلم ووقفت جفوني متأهبةً كي لاتسقط تِلكَ الدموع اللعينة وتفضحني أمام الجميع، كأنني سقطتُ في حالة لا مُبالاه شديدة وإن حذفتُ الـ لا؛ أصبحت صورتي واضحة أكثر من ذي قبل!.
#نهلة حنفي"يقين"

المركز الثالث

*﴿نهاية حتمية﴾*
لقد طُمِست هويتي، وما عُدت أعرف مَن أنا، لقد انتهى بي المطاف خلف حاجزٍ كبير أظل قابعًا داخله وسط هذا الديچور، إنني عالقٌ وحيدًا في ذلك المكان الموحش بالظلام، لقد حُكِم عليَّ بالموت مُعدمًا!، وروحي ستنتقل لِـبُعدٍ آخر أو ربما ستنتقل فوق سبع سماوات، حتى نهايتي ملامحها غير واضحةٌ لي، ما عاد قلبي يشعر بشئٍ وتوقف جسدي عن الحراك ولم يعُد عقلي مُدرك بأي شئ، وقد بدأت هواجسي بالظهور، أصبحتُ مذعورًا بشدة مِن نهايتي الحتميّة، حقًا لقد نجحوا بطمس هويتي، والآن ها ذا حبلُ المشنقة بإنتظار مَن يُعلقهُ وأن أُعدم به، لم يعُد هناك الكثير من الوقت لكيّ أُعبِّر عن أي شعور داخلي، ما كان يچول قد طُمس هو أيضًا، صرتُ مِن سكان العالم الآخر، لقد أصبحتُ منسيًا في دربٍ مِن دروب العوالم الضائعة المُبهمة التي فُقِد أثرها منذ زمن. 
# _وسام_حاتم_" _أنــيــن_ "🖤🎶

المركز الرابع


*﴿أحزانٌ بداخلي﴾*
طويتُ يداي من إستقبال محاسن الدُنيا ومساوئِها،  تركتُ تلهفي على القادم وحتى الحاضر،  هششتني الأيام بقدر هشاشة ورقة قلبي،  بكيت وصرخت وقضيتُ ليالي عائمة في أحزانِي مع وسادتي،  أتكلم وحدي كثيراً  لأنني لم ألقى ذلك الذي يسمعُني،  أوقفتُ أحاسيسي وإهتماماتي،  ودفنتُ حُبي،  أصبحتُ لا أبالي بمن هو قُربي!  أصبحتُ وحدي لا أحد معي ولا أحد يحبني،  أولئك الذين أحببتهم خذلوني وكسروا قلبي وجعلوهُ أشلاء صغيرة صغيرة للغاية فذهبتُ لدفن م تبقى منه، وعدُت بلا قلبٍ أخافُ الإقتراب والزحمة وأخافُ من نفسي،  فحبستُ نفسي في غرفتي مع الظلام وبين الفراغ لا أُحب الخروج إلى النور إعتدتُ على الوحدة والظلام،  لا أريد مقابلة أحد وإعتدتُ الحديث لنفسي وأرسم على جدران غرفتي وأكتب عليها،  حتى أتتني رسالة كانت أشبه لي بالقتلِ. 
كُتب عليها( إعتزلتي العالم والناس وحبستي نفسكِ للظلامِ لتكتئبي وتعودي بسلام نفسكِ، ولكن هل تظُنين أنكِ ستتعافين منّا؟أم أنكِ ستنينا وتنسي حُبكِ لنا، حتى لو جلستي مئة عامٍ في هذا الظلام لن تستطيعي أن تتعافي منّا ولا من خذلان من أحببتِ ليس عليك سوى الرحيل من هذل العالم لأنه ليس لكِ،  وستفضلين غارقة في ظلامكِ ومأساتكِ فلتذهبي بحق الجحيم أيتها المجنونة!).. 
قرأت الرسالة هذهِ ألف مرة وحطمتُ غرفتي بالكامل لأفرغ عن غضبي،  وعن شعوري بالضعف لتك الكلمات التي ذكرتني بخيانتهم وخذلانهم لي ولإنكساري الذي كنت قد تجاوزتهُ قليلاً. 
 أصبحتُ أفكر هل عليّ فعلاً مغادرة هذا العالم لأتعافى من كل هذا!.  أنا ضعيفة للغاية كما كتب لي في هذه الرسالة ولن اتعافى منهم أبدا،  هل لي بترك هذا الظلام وأذهب إلى ظلامٍ أشد،  حيث لا تأتيني رسائل ولا نظرات ولا حتى يأتيني النور وأشعة الشمس تتخلل من نافذة غرفتي،  ماذا علىّ أن أفعل لما ارسلوا لي هذه الرسالة بعد أن إقتربتُ من تقبل م حدث لي! أسأستريح إذا فارقتُ الحياة؟  سأرتاحُ وسيرتاحون من وجودي ولن تصلني رسائل كهذه أيضاً،  لقد إستسلمتُ وسأتعافى بالبعد عن حياتهم للأبد. إلى اللقاء ي من كنتم السبب في كل هذا!.
رشيدة عبد العاطي.

المركز الخامس

*﴿إنتحار يُلاحقني﴾*

أحقًا سيكون الإنتحار نهايتي المحتومة؟ ماذا فعلت لــ أشعر بهذا الامر في كل حِين وٱخر؟ كُل مِنا لديه بعض الضغوطات النفسية والاجتماعية التي تجعل الفرد يُفكر ف هذا الأمر، ألا وهو الإنتحار، فلماذا يكون الانتحار هو نهاية لحياة أحدهم؟ فلاحبذا هذا الفكر الخاطئ الذي يدور بذهنك حول الإنتحار ،لا تجعل أمر من أُمور الدُنيا يأخذك إلي ذلكَ الطريق والفكر، سوف تجد أشياء كثيرة تحول بينك وبينه، لإنك تعلم جيدًا أن الانتحار سيُكلفك كثيرُا ويجعلك من الخاسرين الدين والدنيا، وكما ذُكِرَ من "إميل سيوران" لا أحيَا إلاّ لأنّ في وسعي الموت متىٰ شئت، لولا فكرة الانتحار لقتلتُ نفسي منذ البداية، فعلينا أن نأمل ونتوكل على الله خير التوكل،"ولنخفف عن كاهلِ ذاكرتنا أمورًا قد مرت."
"شكسبير"
لــ نبيل الجندى (ناثر الاحرف)

المركز السادس

*﴿روحي في اللاوعي﴾*
شابت روحي لكثرة آلامها، فعزمتُ على الرحيل لم أكن أتمنى أن أحيا وسط تلك الأوهام، التي أحدثت لي خللًا في قلبي بعد معرفتها، لم يتسنى لي أن أشعر بشيءٍ غير فُتور قلبي، الذي دَمرني مرة تلو الأخرى، بِتُّ على درايةٍ كافية عن غلظة الحياة، فما كان لي إلا أنني قررتُ التخلي عن كل شيءٍ حولي حتىٰ لا يتحطم رغمًا عن أنفي؛ فكلما اقتربتُ من شيءٍ أفسدته؛ فقررتُ التخلي حتىٰ عن جسدي؛ لأنتقل لعالم اللاوعي.
لِ ندى أحمد مسلم.

المركز السابع

*﴿قلبي الأسير﴾*
قلبي الأسير أصبح ضعيفًا، وقد ضُعف كُل شيءٍ بي، حتى صوتي أصبح متحچرف، باتت دموعي علىٰ حافة وجهي، وهي الآن علىٰ وشك السقوط، بات الأنهيار حليفها، أصبحتُ أهوى الأنعزال عن الجميع، لا أريد التحدث مع أحدٍ، أصبحتُ شخصًا بائسًا، أو أشبه بشخصًا مُميتًا، أحدًا فقد نفسه منذ زمن بعيد، وما زاد الأمر سوء هو أني محطمة ومقيده بين جدران هذه العادات والتقاليد، أسيرة في مكاني بتحكمات لا أستطيعُ تحملها، متى سينتهي كل هذا الهراء؟ فأنا لا أريد شيءٌ بعيدًا، فقط أريدُ يوماً سعيدًا. 
لِ شروق عاطف محمد.

المركز الثامن

*﴿صريخ الروح﴾*
يسعىٰ الإنسان إلىٰ الحرية دومًا، سواء الحرية الفكرية، أو حرية التصرف، وما هو إلا سجن يجعلنا نوافق، ونؤيد من نحب في كلامه، وإن كان مخطئًا، ونرفض كلام غيره لمجرد أننا لا نقبل صاحبه، وإن كان كلامه صحيحًا. نحن الذين فعلنا ذلك بأنفسنا، نذهب إلىٰ سجن الأفكار بأرجلنا، ونصيح بأعلىٰ صوتٍ نحتاج لمن يحررنا، وقد يكون جسده محبوسًا في زنزانة مظلمة بين أربع جدران، ولكن عقله حر طليق يسبح في الكون حيث شاء، ومن ثم يغمض عينيه أو يضع فكرة في رأسه، فتحمله خارج معتقله من حيث فكره، وجسده، وروحه، وكل شيء، حقًا ما أتعس حياة الذين يسجنون أنفسهم داخل سجن أفكارهم، ويتقوقعون داخلها، كما يتقوقع الحلزون في منزله ، ومع ذلك العالم أوسع بكثير من أفكارهم الغارقون فيها، والذي ذهب إلىٰ سجن أفكاره؛ فهو الجاني، والمجني عليه، والسجين، والقاضي، والمحكوم عليه، ولا يدري ما الحكم الذي قاله القاضي، ويحتاج إلى من يحرره من داخل سجنه.
*بقلمي : "عمر ناصر ابن الصعيد"*

المركز التاسع

*﴿أسِير وِحدَتى﴾*
أشعر أنّنى أختَنق، أن الوحدة واللاشُعور يقتُلانى، وأنّنى أنزف وجع، أننِ مكبَل بأغلالِ ولا أستطيع فك وثاقِ، لا أستطيع إخراج ذاتي من هذه المعضلة، وأشعر أن هناك كومة من الظلام تُخيم على قلبى، إنه شعور مؤلم جداً أن تفقد الرغبة فى الحياة وتستسلِم للألم دونٓ مبالاه، فأنا لمْ أجد فى نيايا راحتى، فكيف أْمن لسكانها وأحن لأحدٍ منهم؟ وكيف أجد الأمل الذى يدفعنى لتحقيق أحلامى؟ وكيف سيتيع ضيق صدرى وأضحك بدون حزن؟ فالله يعلم أننى لست بمحمدٍ كى أصبر علىٰ أذىٰ المشركين، ولست بأيوبِ كى اصبر علىٰ البلاء أربعين سنة، ولست بعزيز مصر، فأنا عبده الضعيف وأنا الضحية فى كل معركة وأنا ذاك الذى يجاهد ويحاول وسط نيران تحرقه من كل جانب.
لِـ نورهان السنوسي

المركز العاشر

*﴿القاتل غير المرئي﴾*
أسير في ظلامي الحالك، وحيدًا واليأس يملأني من الداخل، علىٰ عكس طبيعتي في العادة، فالخيبات كثرت يا هذا، والعبء تثاقل علىٰ كتفي، فبداخلي حروب وصراعات تنشب ولم تجد لها منازعا؛ كي يوقفها عن ما هي فيه، كنت تاركًا أبواب قلبي؛ حتىٰ يأتي من يطبطب عليه ويقول له: *اطمئن فأنا بجانبك حتى الممات*، ولكن بلا جدوىٰ، فلم يأتي أحد، وعدت كما كنت في الوِحدة والتعاسة، فكفاك ضجيجًا أيها الأحمق، وعد لوعيكَ تارة أخرى، فات الأوان، وقتلت بالاكتئابِ ودمار نفسي.
#رحمه_همام

هذا وتقام مسابقة الارتجال على صورة يتم تحديدها من قبل فريق عمل الكيان، وإليكم فيما يلي الصورة التي تم الارتجال عليها.








تعليقات

4 تعليقات
إرسال تعليق
  1. ما شاء الله كيان محترم جدآ من اجمل الكيانات ال تعاملت معها بالتوفيق للجميع ❤️

    ردحذف
  2. بالتوفيق للجميع 🤎🦋

    ردحذف
  3. اللهم بااارك بجد جمال وابداااع♥♥♥

    ردحذف

إرسال تعليق

ننتظر آراؤكم بلهفة كبيرة💜

التنقل السريع