القائمة الرئيسية

الصفحات

 مسابقة ارتجال كيان ملهم العامة.


نبذة عن المسابقة.

أطلق كيان ملهم مسابقة الارتجال العامة على مستوى الكيان يوم الجمعة السابق، وهي مسابقة تهدف إلى تحفيز الكتاب لممارسة الكتابة بشغف وحب، وقد انتهى مسؤولو الكيان من تقييم نصوص المسابقة واختيار العشرة نصوص الفائزة، وجاءت مراكز التقييم كما الآتي...

*المركز الأول*

"وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَه"
وقد جاء الرد علىٰ زكريا - عليه السلام - بَعد سنينٍ عجاف من الفردية والتضرّع إلى الله بالولَد والأُنس، العائلة هي المَلاذ في عالمٍ لا قلب له، الدفءُ الواصل بين قلب الأبِ وابنتهِ، الحنان السائد بين الأم وابنها، الضحكات الغامرة على وجوه الأخوات والأخوة، والجلوس على مائدة العشاء - مائدة الشكاء- فمَن يروي حزنه ينقسم الهم علىٰ أفراد المائدة، فيصبح أخف على القلب وأهدأ، والذي يهلهل بفرحه يتضاعف الفرح، فيصبح النهر شلالََا والوزن رطلََا والغزيل غزالََا، كل ذلك حياة لا يعرف لذتها سوى الغريب - المقطوع من شجرة -، ولن يعرف معنى الوحدة سوي المغترب، مغترب عن بلدهِ، بيتهِ، عن دفء أبيه وأحضان أمه، تلك الأحزان التي انتشلت لم تكن لتذهب لولا كلمات أبي، والدموع التي انهمرت لم تكن لتهدأ لولا يد أمي على كتفي، أتذكر كل ذلك الآن لأن الذي لا يعرف الوحشة لن يشعر بالأنس، والذي لم يذق طعم الغربة لن يعرف معنى السكن، والذي لَم ترهقه ندبات وحدته لن يشعر بألفة أهله، والذي لم يشعر بمرارة الحرمان لن يدرك معنى الوجدان، والذي لم يرى ظلام الفقدان لن يعرف نور اللقيان.

لِ الكاتبة أسماء بركات.

*المركز الثاني*
كثير من الناس يعيشون طويلاً في الماضي، والماضي منصة للقفز لا أريكة للاسترخاء، كنا في الماضي نتكلم عن المستقبل لا لمن يحدثها عن أمجاد الماضي ولو كان عظيماً، من يشنقه صوت الماضي لا يستطيع مخاطبة المستقبل، من يسطير على الماضي يسيطر على المستقبل، فليذهب الماضي بخيره وشره وليأتنا الحاضر بما نريد، الماضي لا يموت، أنه يُبعث في الحاضر بألف صورة وصورة، أنا بخير، أَفضل من أَي وقتٍ مضىٰ، لكني أُعاني من ذاكرةٍ لا تكُّف عن العبثِ بتفاصيل الماضي، الذي يتوارىٰ بمكر أحياناً كاللص ولكنه لا يموت، ثم يبعث بغثر دعوة ولا رغبة، ما الصواب أن نبيع الماضي لنشتري الغد، أم نترك الغد ليد القدر، ونحتفظ بالماضي الذى نملكه، نتذكِّر ونتسترجع تلك الذكريات الجميلة لكي نعرف قدر من نحب ومكانته لدينا بصورةٍ أكثر ممّا كنا نتوقع، ذكرياتنا إمّا لهيب يشتعل بالنفس نتمنى خموده أو إطفاءه، إمّا نور نستضئ في القادم من أيامنا، الذكريات التي نحاول أن ننساها ونتهرب منها أو نقلل من شأنها هي نحن بكل طفولتنا وبراءتنا، الذكريات الجميلة نجم في السماء يضئ لنا، ودرة فخر تتلألأ ونزين بها كلامنا. 

لِ رضوى_وحيد.

*المركز الثالث*
"ليته يعود يومًا" 
أَنظر بحنين، أسفٌ ممزوج بحزنٍ على ما مضى ولن يعود يومًا، أين أنتَ يا جدي الآن؟ بِتَّ مُخبأ تحت التراب، احتوتك الأرض وعانقتْ روحكَ السماء، أين تلك الليالي؟ التي زاد اشتياقي لها وحنيني يزداد إليها  كلما افتقدتكَ، افتقدُ أشياءً لن تأتي وأنا على يقين بذلك؛ لكنِ أود أن ألتقي بها، أودُ لو تُعاد الأيام من جديد بتلك الإبتسامة التي كانت تُضِئ وجهك، فتُضاء روحي ويسعد قلبي لرؤيتها، عندما كُنت طفلة كُنت أركض إليه، ليقص عليَّ قصص النبي والصحابة ولازلتُ طفلة تود سماع تلك الكلمات والقصص التي تأخذ ذهني لعالمٍ واعٍ عما يفعله، لا يريد إلا الله ورسوله وجَنتِه، لكن الآن بات هذا الزمن ميتًا، فمع موت جدي مات كل شيءٍ بداخلي ولم يتبقى سوى تلك الذكريات التي تجعل عَبْراتي تمتزج بأسىٰ مع ابتسامتي على ما مضى ولن يعود. 
لِ ندى أحمد مسلم.

*المركز الرابع*
أجواءٌ يُغلفها الصمت والهدوء، لكنه هدوء يَعج بالضجيج، أجلس وحدي أتأمل الفراغ والوحدة التي تحوم حولي كرفيق مقرب، ينفرد بي عقلي الذي يسعىٰ دومًا ليُذكرني بكل ما جاهدت لنسيانه، تعج ذاكرتي بالكثير من الروائحِ والأسماءِ والحروفِ، وأصوات الذين رحلوا عني وبقيَّ طيفهم يطوف بداخلي أبدًا ما حييت، أصبحتُ أسيرة للأشخاص والأماكن والمُعتقدات وحتىٰ الروائح، حتىٰ أننا نُصبح أسرى لِفنجان قهوةِ شَهِد حالاتنا المِزاجية مُنذ البداية حتى لحظة إرتطامنا بالواقع ونحن مليئون بالخيبات. 

لــ دُنــــيــا_حُـــســني/لـــيــــل.

*المركز الخامس*
"الحيرة والتشتت" 
ضاعت كل أحلام البراءة المخلصة، ذهبت ريح الأمان، تشتّت أحاسيس الطمأنينة، قُتِل النبض في العروق، وتوقفت الأنفاس، وتبعثرت الأحاسيس في العيون، وصُرِخت تنهيدة الحب، قد يُكبل الجسد ويُرمىٰ في أعتى السجون، في هموم الفِكر هيئة نبحث عنها عبثًا في عذابات القلب، تعجبني الأرواح الراقية التي تحترم ذاتها وتحترم الغير، عندما تتحدث تتحدث بعمق، تطلب بأدب، تمزح بذوق، وتعتذر بصدق، هدوء ما بعد العاصفة بعد الأشواق، بعد اللقاءات، بعد سماع أعذب العبارات، بعد حب فات، يُقال كل دمعة لها نهاية، ونهاية أي دمعة بسمة، ولكل بسمة نهاية، ونهاية البسمة دمعة، ولحن الحياةبداية ونهاية، بسمة ودمعة، فلا تفرح كثيرًا، ولا تحزن كثيرًا، فإذا أصابك أحدهما فنصيبك من الآخر آتٍ مع صفحات القدر .

لِ سندس عبد الله.

*المركز السادس*
"خط النهاية"
عند الفقد تتغير الحياة كثيرًا، تصبح باهتة ليس لها قيمة في نظر مَن فقد عزيزًا، وبإختلاف المفقود تختلف درجة الحزن، لكنها بالنهاية تبقىٰ خسارة، خسارة تأخذ من الروح والراحة، تجعلنا نحيا كالأموات، عابرين في ما تبقى من حياتنا لا نضيف شيئًا بها، أو بمعنىٰ أوضح لا نملك الطاقة الكافية لنُضيف شيئًا لواقعنا الذي فرض علينا التعاسة الأبدية، فـ لنا الله فيما تبقى لنا بهذه الحياة.

لِ آية محمد عبد العظيم.

*المركز السابع*
"ذكري مدفونة"
أراكِ في كل مكان، في كل الوجوه، في سمائي، أراكِ في حلمي، أراكِ تركضين في وسط المروج كما تفعلين قبل رحيلك، أتتذكرين بيتنا الدافئ كم كان منيراً بضحكاتك؟ يملؤه صوتك العذب الرنان، أتتذكرين عندما تنقطع الكهرباء في ليالي فصل الشتاء، كنا نجتمع في غرفة واحدة، نشرب كوب القهوة معًا، ابتسامتك تنير ظلمة البيت، العيش معكِ أشبه بحلم دافئ، يسكن بداخل قلبي، رحيلك حوّل هذا الحلم إلىٰ جمرة نار تشتعل في قلبي، أصبح البيت ركيناً بدونك، لم يتبقى لي سوى ذكراكِ الدافئة، مدفونة في وسط قلبي، ذكراكِ هي سبب حياتي إلىٰ الآن.

لِ ريم محمد.

*المركز الثامن*
تمرّ علىٰ قلبي رياح الذكريات، ذكريات لي مُنذ زمن، كنت أكثر خفة وحياة، روحي تتنفس، قلبي كان يزهر بالورود، لم تكن كل تلك الوحشة به منذ زمن، ومع دفء تلك الرياح، تساقطت دموع عيناي، علىٰ أيام أضعتها هباءً، وهي كانت ذو معنىٰ ودفء وأمان، لم أحظ به الأن، أشتقت لأيام كنت أكثر خفة، لم أكن بالشخص الحزين الذي أنا عليه اليوم، أشتقت لروحي، روح كانت تساعدني علىٰ بدأ كل صباح من جديد، روح حتمًا تركتني ورحلت، تركتني أتخبط في الطرقات مُشتتة، لست أعلم بماذا يجب عليّ أن أبدأ، كل ما أعلمه أنني أريد ذلك الدفء، أريد روحي، أريد لو يتوقف العالم من حولي لبضع الوقت، قلبي هُلك، وروحي تُركت، وانا هنا أراقب، انتظر روح تحيي قلبي من جديد.

لِ سلمى سمير.

*المركز التاسع*
ذات يومٍ جلستُ أنا ووالدي نتناولُ مشروبنا المفضل، تحدثنا كثيرًا عن كثيرٍ من الأمور، علمني كثيرٌ من الأشياء التي كنتُ لا أعرفها، أرشدني إلىٰ طريقي الصحيح بعد أن كنتُ أمشي علىٰ حافة الهاوية، ضمني إليه وقال لي: بنيتي سأعلمكِ بعض الأشياء التي ستكون درعًا واقيًا لكِ طوال حياتكِ، أتقِ الله ولتعلمي أننا في دنيا لا تساوي عند الله جناحَ بعوضة، ولتحافظي علىٰ نفسكِ، ولتعلمي جيدًا أن اللهَ يراكِ حيثما كنتِ، فلتحفظي هذا جيدًا بنيتي؛ لأنكِ لن تجدين أحدًا يعلمكُ هذه الكلمات، فأنا أبوكِ الذي يخاف عليكِ أكثر من نفسك التي أقربُ إليكِ مني، ومنذُ ذلكَ الحين وأنا لن أنسي تلك الكلمات ولن أنساها يومًا.

لـِ جَـنّـة عِـماد•||يَـقيـن•||

*المركز العاشر*
*في بعده الحياة مُرة*
يا لا سخرية أقدارنا، فرقتنا الحياة المرة القادمة، ثم ألقت بنا من جديد في مكان واحد؛ لنعود من جديد لنقم بإنهاء ما تركناه غير مكتمل، ترك كل شىء بيده، ترك أعماله وأشغاله وأتىٰ عندما وصلت رسالتي له بموافقتي على ملاقاته فقط لمرة واحد، من داخل قلبي أنا في غاية سعادتي لرؤيته، ولكن علىّ أن أبدي غير ذلك، جاء؛ ليطلب منى أن نعطي فرصة ثانية لعلاقتنا، ولكنى رفضت، رفضت لأجلنا الاثنين، كلانا من بلدين مختلفين، كل مِنا تعود علىٰ عادات بلدته، لا يمكنه أن يتألق علىٰ عادات بلدتى ولا يمكنني أنا أيضًا، من داخلي أريد تلبيه طلبه، فالحياة بدونه تبدو لي كمرارة القهوة، لا أستطع العيش بدونهِ ولا أستطيع تلبيه طلبه، أنا مشتتة بين ذلك الشىء ولا أدري ما هو الأصح فعله، تلاشت علاقتنا وتلاشت أنا أيضا معها. 

لـِ شـمس محمـد |تـولـين|

التعليق.

وقد قام هؤلاء الكُتاب بتقديم ارتجالهم، والذي كان على الصورة التالية، وهي صورة يتم اختيارها من قبل مسؤولي الكيان.

صورة الارتجال.


تمت بحمد الله.





تعليقات

تعليقان (2)
إرسال تعليق

إرسال تعليق

ننتظر آراؤكم بلهفة كبيرة💜

التنقل السريع