القائمة الرئيسية

الصفحات

إدمان مواقع التواصل. تيم رسيل. كيان مُلهِم.

 *« إدمان وسائل التواصل الإجتماعي »*

ما هو هذا النوع من الإدمان؟، وما شدة مخاطره؟! 

إدمان وسائل التواصل الإجتماعي هو الإستخدام المفرط لمواقع التواصل الإجتماعي، ينتشر هذا النوع من الإدمان بشدة نظرًا لتطور وسائل التواصل الإجتماعي بشكل كبير في وقتنا الحالي و لرغبة العالم في التواصل بسرعة و سهولة، و سهلت لهم وسائل التواصل الإجتماعي الإتصال بضغطة زر واحدة فأصبح الإعتماد علي وسائل التواصل الإجتماعي أكبر و أكبر، وتسيطر هذه الوسائل بشكل أكبر على المراهقين اللذين تتراوح اعمارهم ما بين "13 _ 25" و هم أكثر عرضة لهذا الإدمان، و يعد من أكبر المخاطر التي تسيطر على عقولهم وسلوكهم وأساليب التفكير أيضًا، و أيضًا هو أكثر خطرًا و ضررًا من الإدمان على المخدرات والشرب، وكما يوجد الكثير والكثير من الأضرار لوسائل التواصل الاجتماعي.



*_ ما هو الإدمان؟*

الإدمان هو اضطراب في نظام المكافآت في الدماغ ينشأ من خلال آليات النسخ وعلم التخلُق، ويتطور مع مرور الوقت نتيجة التعرض المزمن بمستويات عالية لمحفز للإدمان مثل: إدمان مواقع التواصل الإجتماعي"هو الاستخدام القهري لوسائل التواصل الاجتماعي، والجلوس لعدة ساعات متواصلة على الهاتف دون جدوى، والبحث في المواقع الالكترونية المرغوب بها وغير المرغوب، وبدأت السوشيال ميديا كوسيلة للتواصل بين الأصدقاء والعائلة، وتبادل الصور والرسائل، ولكنها تطورت إلى هواية مرغوبة يقوم باستخدامها جميع الفئات العمرية.


*_ الأعراض الواضحة لمدمني مواقع التواصل الاجتماعي*

_حب العزلة والوحدة والبعد عن الآخرين.

_يتجه إلى العيش في عالم إفتراضي مليء بالأشياء غير الحقيقية والتخلي عن عالم الواقع بما فيه.

_يتخلى عن قواعد المجتمع وتقاليده وابتكار أساليب وقواعد جديدة لمجتمعات أخرى.

_يبعد عن أساليب وقواعد اللغة العربية الفصحى، وابتكار تحريفات غير مستحبة في كلمات وأساليب ومصطلحات اللغة، مما يجعل هؤلاء الشباب الذين يعكفون على مواقع التواصل الاجتماعي (فيس بوك وتويتر) يرتكبون أخطاء شنيعة في حق اللغة، والذي جعل اللغة العربية تتدهور وتختفي بين شباب الجيل الحاضر، وهم أكثر رواد مواقع التواصل الاجتماعي، تلك التغيرات والاختلافات هي السبب في تعزيز وجود الهوة بين الجيل الجديد مِن مستخدمي هذه الوسائل والجيل القديم الذي يتمسك بقواعد وأساليب اللغة العربية الفصحى (لغة الضاد).

_دائما يشعر بالخمول والكسل.

_عادة ما يميل إلى الاكتئاب والتوقف عن ممارسة الأنشطة التي يحبها.

_يفقد الرغبة بالقيام بالأنشطة غير المتعلقة بالتكنولوجيا.

_لا يهتم بالنظافة الشخصية.

_يفقد الإحساس بالوقت عند استخدام وسائل التكنولوجيا.

_يشعر بالإحباط والتهيج والرفض عند الحاجة إلى غلق وسائل التكنولوجيا.

_يستمر باستخدام وسائل التكنولوجيا، بالرغم من التأثير السلبي على الدراسة أو العمل أو العلاقات الاجتماعية.

_ظهور أعراض جسدية، مثل آلام متلازمة النفق الرسغي، وزيادة الوزن 

وغيرها من الأعراض التي قد تتراوح من شخصٍ لشخصٍ آخر.


*_ أسباب إدمان مواقع التواصل الإجتماعي*

تتعدد المحفزات والأسباب الشائعة لإدمان السوشيال ميديا، منها:

• الشعور بالوحدة والملل.

• الاحترام المتدني للذات.

• طلب التواصل الاجتماعي والدعم في الظروف السيئة.

• الغيرة الناتجة من الآخرين.

• لفت انتباه الآخرين.

• الحاجة إلى لفت الانتباه والمنافسة.

• مكافحة مهارات التعامل مع الآخرين في الحياة اليومية.

• مراقبة الناس وما يتداولونه حول حياتهم الشخصية.

• الحصول على المكافأة والرضا من نظرة الآخرين وتعليقاتهم ورسائلهم.

• قلة عدد الأصدقاء أو الأهل في الحياة اليومية.

• الفراغ والوحدة والبطالة.

• التهرب من مشاكل الأهل الكثيرة.

• الهروب من سوء النفس وفشلها.

• اضطراب تعاطي المخدرات والأمراض النفسية.


*_ ما مدى خطورة مواقع التواصل الإجتماعي على مدمنيها*

مواقع التواصل تؤثر بالسلب على المراهقين والأطفال، وتجعل سلوكهم يتغير بشكل واضح، وتعرضهم لكثير من الخواطر مثل:

• التحدث بأشياء لا يمكن قولها في الواقع، والتعرض للتنمر والسلوكيات السلبية.

• توصيل الأفكار والعواطف خلف الشاشات دون التفكير في عواقبها.

• الإساءة للآخرين، من خلال نشر الأراء الدينية والسياسية.

• معرفة الحياة الشخصية للأفراد وانتقالاتهم، والتدخل في تفاصيل حياتهم.

• زيادة السلوك النرجسي، والذي يتضح من الصور التي يتم أخذها.

• عدم المشاركة الاجتماعية.

• قلة النشاط البدني.

• زيادة الوزن.

• إنفاق الكثير من الأموال.

• إهمال الهوايات الغير متصلة بالإنترنت.

• التأثير على النظر.

• كره للواقع.

• القلق والكآبة.

• العصبية والعنف.

• إرتفاع ضغط الدم.


*_ كيف يمكننا التغلب على موقع التوصل الاجتماعى؟*

أولًا _تقييم مستوى الإدمان.

وذلك عن طريق مراجعة المنشورات السابقة وكميتها والفصل الزمنى بينها ومراقبة إستخدم الأنترنت، والإعتراف بمشكلة الإدمان. 

ثانيًا_ الحصول على فترة من الراحة.

وذلك عن طريق تعطيل حسابات التواصل الإجتماعى وحذف هذه المواقع حتى لا يكون هناك رغبة فى فتحها مرة أخرى، وتغيير كلمة السر 

وإعطائها لشخص آخر حتى لانتمكن من تداولها بشكل مستمر. 


ثالثا_ تحديد كمية إستهلاكها اليومي. 

وذلك عن طريق تحديد وقت معين لاستخدام هذا الموقع، وتعطيل كافة الإشعارات، وعدم مشاركة الأحداث اليومية. 


رابعًا_الحصول على بدائل صحية. 

وذلك عن طريق وضع خطط في حياتنا اليومية التي تساعدنا على عدم استخدم هذا الموقع بشكل مفرط، حتى لا يكون هناك متسع من الوقت لاستخدامها، كما أن هناك العديد من الرياضات التى يمكن إستغلالها بشكل أو بأخر على إملاء الوقت بما هو مناسب لنا، ويمكن أيضًا إستغلال الوقت في القراءة وذلك يجعل الشخص متحضر أكثر، ويميل للثقافة أو الخروج عن عالم النت والذهاب للعالم الإفتراضي، ومحاولة التأقلم معه وذلك يبعده عن مواقع التواصل الإجتماعي.


 *إدمان التواصل الاجتماعي* 

وهو مايعرف ب"إضطراب الإدمان على الإنترنت" هو الإستخدام المفرط لمواقع التواصل الإجتماعي، ونوع من الإعتماد النفسي والسلوكي على منصات التواصل الإجتماعي، ويُعرف عامة بأنه الإستخدام القهري لمنصات التواصل الإجتماعي، والذي ينتج عنه ضرر فادح في أداء الأفراد في مختلف مجالات الحياة لمدة طويلة، وله آثار سلبية كثيرة.

وظهر أن الإضطرابات النفسية مرتبطة بالإستخدام المفرط للمواقع هذه؛ فإدمان مواقع التواصل الإجتماعي دائمًا ما كان محض إهتمام لأكثر من عقد ومشاكل فادحة، فلا يوجد علاج مخصص لهذه المشكلة، ولكن هناك ما يساعد في حلها، كحل مشكلة قضاء وقت طويل أمام الشاشة سواء كان للأطفال أم الأسر، كما تجب المساعدة الذاتية، 

وتشمل: إستخدام مؤقت للتطبيقات، والعلاج السلوكي المعرفي.


وفي النهاية يجب معرفة الأطفال حق المعرفة، ومراقبة تصرفاتهم، والحفاظ عليهم، ودعمهم بكل الطرق حتى يستطيعون تخطي الصعوبات وترك العادات السيئة كإدمان مواقع التواصل الإجتماعي.


إعداد تيم رسيل كيان مُلهِم.


تعليقات

تعليقان (2)
إرسال تعليق

إرسال تعليق

ننتظر آراؤكم بلهفة كبيرة💜

التنقل السريع