كيف أصبح كاتبا ناجحا؟
بعدما انتشرت الفترة الماضية أخبارا كثيرة تتناول أن المجال الأدبي يستقبل كل يوم الآلاف من الأشخاص الذين يحبون الكتابة ولديهم هذه الموهبة ويريدون دخول المجال الأدبي من خلالها وأن تكون طريقهم اليسير نحو تحقيق حلمهم؛ أصبح من الصعب جدا على القراء امكانية تحديد الكاتب المتميز من هذه الأعداد الكثيرة؛ ولذلك نقدم لكم أهم الخطوات والعناصر التي يمكن للكاتب تتبعها حتى يصبح كاتبا ناجحا.
![]() |
| أن تكون كاتبا ناجحا ليس سهلا. |
1-تحديد هدف واضح
النجاح لا يعد بهذه السهولة التي نظن؛ وانما هناك صعوبات ومشكلات كثيرة ستواجهنا حتما حتى نستطيع أن نحقق هذا النجاح؛ وأول خطوات السعي نحو النجاح أن يحدد الشخص هدفا عاما من هذا العمل الذي يقوم به بصورة عامة؛ أو في المجال الأدبي بصورة خاصة؛ فالكاتب الذي لا يعرف ماذا يريد من كتاباته ومحتواه؛ كأنما يلقي بكلماته في مياه البحر دون فائدة؛ أما الذي يعلم ماذا يريد ويعي ويقدر حجم هذه المسؤولية التي يحملها؛ سيهتم بالتعلم والتطور حتى يتمكن من النجاح؛ والأشخاص الذين يدخلون المجال الأدبي في هذه الفترة من الزمن ينقسمون الى نوعين
النوع الأول (هاوي وتواجده مؤقت)
وهذا النوع من الأشخاص هو الذي لا يستمر كثيرا في الكتابة والمجال الأدبي بعمومه؛وذلك لأنه يكتب حسبما يحركه المزاج والمشاعر والمواقف؛ فهو لا يريد التعلم أوالابتكار؛ بل يختصر تواجده في المجال على أنه مجرد معبر لا أكثر؛ يفعل ذلك في أوقات محددة وحالات معينة وهو بعيد كل البعد عن مصطلح فقدان الشغف.
النوع الثاني (محترف وتواجده دائم)
وهو الذي يهتم بدراسة ما يكتب؛ حتى وان كانت لديه الموهبة؛ سواءا كانت فطرية أو مكتسبة؛ ولكنه لا يمل أبدا من السعي نحو طرق النجاح وتكوين العناصر ودراسة الخطوات التي تساعده على ذلك بعد أن قام مسبقا بتحديد الهدف الأسمى بالنسبة له في هذا المجال؛ وهو أن يصبح من أعظم الكتاب والروائيين والمؤلفين في المجال الأدبي.
2-المزيد من العمل والاهتمام
الكثير من العمل الجاد يساعد الكاتب على تحقيق النجاح والتميز؛ وذلك لأن المجال الأدبي لا يعتمد على الماضي والحاضر والمستقبل فقط؛ وانما يعتمد كذلك على الابتكار والاختراع والخيال وكثير من الأشياء التي لا يعتد بها الواقع؛ ولن يتمكن الكاتب من الوصول الى ذلك الا عن طريق التفاني وبذل الجهد في العمل؛ وينقسم الكتاب في العمل والاهتمام به على نوعين وهما
مبتدئ
وهو الذي يكون لديه الحماسة المفرطة في الكتابة رغبة منه في الظهور وبروز اسمه حتى يعرفه الناس؛ ولكنه غالبا ما يتوقف عند أقرب نقطة وذلك لأن الكتابة تستدعي توزيع الطاقة بداخل الكاتب.
خبرة
وهو الذي حقق الأهداف الأولى من تواجده؛ وأسس لنفسه أعمالا وعلاقات وجمهور؛ بحيث تساعد كل هذه العناصر في نجاح أي عمل له؛ كما أنه يمتاز بالهدوء والثقة المفرطة في نفسه ولا يتعجل الأشياء؛ فهو يعي تماما أنه سينجح لا محالة.
3-القراءة والكتابة بكثرة
لعل أبرز العناصر التي تساعد الكاتب في تحقيق النجاح هو أن يكون قارئ جيد؛ فالقراءة تفتح آفاقا جديدة لعقل القارئ عله يستخدمها في كتابته؛ والاكثار من الكتابة عنصر مهم جدا كذلك؛ لأن التوقف برهة يعطلنا سنوات وسنوات؛ ويمر الوقت علينا ونظل كما نحن دون تقدم؛ ولذلك ينصح دائما الكاتب بالاكثار من الكتابة؛ ليس بالضرورة أن يكون ذلك في يوم واحد؛ بل قد يكون على أيام؛ ولو وصل الأمر به أن يكتب جملة واحدة فقط كل يوم فهذا جيد.
4-حضور الورش الأدبية
والمقصود بحضور الورش الأدبية هو حضور تلك الورش التي يكون المحاضر فيها محاضرا معتمدا في المجال الأدبي؛ وليست تلك الورش التي يتم تقديمها من خلال الكيانات أو كتاب في لا يزالون في مستهل طريقهم؛ لأن هؤلاء الأشخاص ليسوا مؤهلين بعد لأن يكون محاضرين ويتعلم على يديهم كتاب لا يزالون في البداية؛ لذلك عندما تبحث عن ورشة عمل في المجال الأدبي فعليك أن تحسن الاختيار؛ وتبحث عن المحاضرون المعتمدون في المجال الأدبي.
5-الكتابة للجمهور
الكاتب لا يكتب من أجل نفسه؛ وانما من أجل هؤلاء الأشخاص الذين يحب أن يقرأوا له ما يكتبه؛ ولذلك على كل كاتب أن يراعي أن يكون صاحب فكرة وهدف من خلال المحتوى الذي يقدمه؛ لأن تقدير القراء للمحتوى المقدم من أكثر الخطوات التي يحتاج الكاتب اليها في طريق نجاحه؛ وذلك اذا أراد الكاتب النجاح فعليه بأن يكون على علاقة طيبة بجمهوره؛ وكذلك أن يقدم لهم هذا المحتوى الذي يليق بهم.

البني ادم بيحب ملهم💜
ردحذف