*العنف الأسري*
ما هو العنف الأسري؟
يعد لغة تتعدد فيها المشاكل، يعبر عن القسوة، والشدة، والأنانية، والتعصب المفرط، يسبب الضرر والأذى الشديد للأفراد الواقع عليها العنف، يقوم به أفراد الأسرة؛ لتفكك العائلة، يقع غالبًا على الأولاد أو الأم، يكون إعتداء نفسي، أو جسدي، أو شعور الأطفال بالإهمال من أبويهم، لا يأخذون السن شفيع لهم، فالكثير من الأطفال يتعرضون لذلك، ويعد جريمة يرتكبها الشخص الذي يقوم بالعنف تجاه الشخص الأخر.
دوافع العنف الأسري.
١-الدوافع الاجتماعية للعنف الأسري.
تعد توريثًا من الآباء للأبناء، أي معتقدات خاطئة توارثها الجيل، كمكانة الرجل وإنه له الحق في فرض قوته على عائلته وإنه يكون المسيطر الوحيد على شتى جوانب العلاقة.
٢- الدوافع الاقتصادية للعنف الأسري.
تنتج من حالة الأسرى المتدهورة، والضغط المستمر على الفرد وفقد الوظيفة، تراكم الديون والمهمام، تطلب منه فعل شيء ليس بقدرته؛ مما يجعله فاقد للأعصاب ومحمل بالكثير من الأعباء تجعله يخرج طاقته في شكل عنف.
٣-الدوافع الداخلية للعنف الأسري.
دوافع تنبع من داخل النفس، ك شعور احتياج الاحساس بالقوة، سيطرة النفس الغاضبة، والشعور بالنقص، ويوجد منها نتيجة للمخدرات وتناول الكحول.
من هم ضحايا العنف الأسري؟
العنف يتعرض له الكثيرون في جميع الطبقات، وينبع أكثر من الرجال، ويكون المتأثر النساء والأطفال، يمكن إخراج الطاقة في أين منهم، حتى إن أقيم على النساء جسديًا فالأطفال عند رأيتهم لذلك يعتبر عنف بشكل نفسي يأثر عليهم على المدى الطويل، والأطفال يقع عليهم التأثير النفسي بشكلٍ كبير وواضح.
أنواع العنف الأسري
١-العنف الجسدي.
وهو العنف الذي يصحب بتأثير على الجسد وألم، ويكون تأثيره واضحًا إذا كان صغير كالصفع على الوجه أو الضرب بإستخدام اليد، أو كبير ويكون ناتج عن إستخدام الآلات حادة على الجسم، ويمكن أن يكون غير مباشر كالاهمال وذلك يؤدي أيضًا لضرر جسدي لكن بطرق أخرى، وأثاره تكون شديدة يمكن أن يصل للقتل أو إحداث تدمير في أحد الأجهزة أو الأعضاء في الجسم.
٢-العنف النفسي.
وهو الأكثر شيوعًا في المجتمع، ولا يوجد أثار واضحة له، ولا يستطع تحديد مدى قوته، لكنه أكثر الأنواع تأثيرًا في الحياة، منه التعرض لألفاظ قاسية تجعل المتعرض لها يأخذ العبارات في الإعتبار ويبدأ في توبيخ نفسه بها وكرهه لنفسه، أو شعوره بأنه غير مرغوب فيه وأن عائلته تنفر منه بشكل واضح، وعدم الإهتمام لما يقوله في الأحاديث الجماعية مما يأثر على ثقته بنفسه، والتهديد أيضًا بالشيء يعد عنف نفسي فكل ذلك يقع بالسلب على الشخص.
٣-العنف الجنسي.
وهو أي فعل يتعدى على خصوصية الجسد إذا كان ماديًا أو معنويًا، وأيضًا كإجبار الأطفال على فعل شيء إستغلالي بأهداف عده، ويوضح أنه خارج عن الدين والقانون وأخلاق المجتمع المتداولة.
آثار العنف الأسري.
آثار العنف على المرأة.
أشارت الدراسات التي أجرتها منظمة الصحة العالمية إلى أن ٣٠٪ من النساء المتزوجات حول العالم يتعرضن للعنف الجسدي أو الجنسي، و ٧٪ من النساء في سن ١٥ عام يتعرضن أيضًا للعنف الجنسي، وذلك يأثر على حالتهم الصحية والنفسية؛ ويجعلهن غير قادرات على الشكوى من ذلك الحدث المريع لهم، وهذا يجعل رعايتهن أكثر صعوبة لعدم إفصاح المرأة عن تجربتها للتعرض، وذلك يمكن أن يكون بسبب الخوف، أو الخجل، أو الشعور بالذنب.
آثار العنف على الأطفال.
دائمًا يملكون شعور بالخوف والقلق وعدم الأمان لأي شخص والتنافر من أي شخص، خوفًا من أي عنف يتعرضون له أو حالة غدر بهم.
في السن الصغير: عادة ما يعاني من التبول اللإرادي ومص الأصابع، وعدم القدرة على الحديث السليم، والبكاء الشديد وعدم القدرة على النوم.
وفي سن المدرسة: يبدأ في التوسع بالفكر ومعرفة الحقيقة ويصبح يميل أكثر إلى الانطوائية؛ فيقل أصدقائه ومشاركته في الحديث والأنشطة المدرسية، وعادة ما يلوم نفسه على كل ما يراه وثقته في نفسه تنعدم ولا يحترم ذاته نتيجة عدم رؤيت إحترام أحد له.
كيفية التغلب على العنف الأسري.
ذلك يمكن عن طريق قراءة الكتب عن تربية الأطفال وبناء المنزل وتحمل المسؤولية بشكل صحيح والصبر وكثير من العلم فليس لمثقف فعل شيء يشبه ذلك، وسن القوانين التي تمنع فعل ذلك وإذا تم فيتخذ عقاب على كل شخص حتى يعلم عقوبة ما فعله، وتعلم السيطرة على الذات والتحكم في العصبية المفرطة، وعدم التهافت أمام الأطفال وأخذ الحذر من أي فعل يأثر عليهم، وأيضًا إختيار الزوج والزوجة الصالحين للزواج وتحمل أعباء الحياة ووجود أطفال بينهم، وهكذا نستطع السيطرة على هذا العنف وأخلاق المجتمع المعروفة.
إعداد مريم أحمد.

تعليقات
إرسال تعليق
ننتظر آراؤكم بلهفة كبيرة💜